Marrakech

marrakech

25 septembre 2008

تاريخ مدينة مراكش

يعود تاريخ مراكش إلى بداية قيام الدولة المرابطية حيث كانت بلاد المغرب الأقصى جنوبي وادي أم الربيع أراض واسعة دون تنظيم إداري أو مراكز حضارية ذات شأن، فيما عدا مجموعة واحات تافللت وأكبرها سجلماسة. وكانت تلك النواحي تعرف في جملتها ببلاد السوس. وكان أبو بكر ابن عمر قد تبين بعد أن دخل وادي تنسيفت واستقر فيه أن هذا الجزء الشمالي من أملاكه غير آمن أو محصن، وأنه يحتاج إلى قاعدة تكون حصنا للصنهاجيين الصحراويين الذين كانوا مهددين بالأخطار من الشمال من ناحية برغواطة، ومن الشرق من ناحية بني زيري أصحاب قلعة بني حماد. كما إن قبيلة مغراوة الزناتية كانت تبسط سلطانها على مدينة فاس وحوض نهر سبو.
وقد قضى المرابطون الأول على سلطان الزناتيين في سجلماسة، وتقدموا نحو بلاد مغراوة، وكان الصراع بين الجانبين قادما ولا ريب، ومن ثم كان لا بد لأولئك الصحراويين من قاعدة يرتكزون عليها. تلك كانت الأسباب التي حفزت أبا بكر ابن عمر على التفكير في إنشاء مراكش أو مروكش، ومعناها سور الحجر أو مدينة الحجر وهو القاعدة الحصينة، وقد اختار أبو بكر ابن عمر لمدينته أو قاعدته موقعا إلى جنوب السفوح الشمالية لجبال الأطلس وسط سهل يشقه المجرى الأعلى لنهر تنسيفت. وكانت الأرض منازل لقبيلتين من قبائل مصودة

التفاصيل

Posté par aminebhjawi à 19:06 - Commentaires [0] - Permalien [#]

مراكش تعيش طفرة وتغير رهيب

تبدو المدينة، اليوم، كما لو أنها تخوض سباقا ضد نفسها، لذلك يتخوف الكثيرون من إمكانية أن تضيع المدينة تاريخها فيما تنشغل بتغيير معالم جغرافيتها.
يرى البعض أن المدينة تتوسع على نحو جيد، وبتخطيط يبدو مراعيا لكثير من الاستراتيجيات. آخرون يتبرمون من العمارات التي صارت تنبت في المساحات الفارغة بين الفيلات والدور العادية معرضة جمالية الأحياء والمدينة للتشويه والحياة الخاصة لسكان الفيلات لنظرات المتطفلين من ساكني العمارات، الذين صاروا يطلّون عليهم من فوق.
شارع محمد السادس، وحدائق البالموري، وبينهما «جليز»، تلخيص لما يهيئ لمراكش على مستوى استقطاب المشاريع السياحية والتخطيط لبناء عمراني باذخ. عمارات باذخة وبنايات أشبه بالقصور، ولغة المال والرفاهية ترتب للمكان. لن يكون للفقر مكان هنا. ومن يدري، فلربما تصلح «تامنصورت» ما أفسده الفقر! تامنصورت هي مدينة تبعد عن مراكش بحوالي 15 كلم، ويتوقع أن تضم 58 ألف مسكن.
يبدو مشروع تامنصورت كما لو أنه جاء ليخفف عن مراكش ضغطا في الطلب على السكن، بعد أن صارت المدينة تدغدغ خيال المغاربة والأجانب للاستقرار فيها.
والحقيقة أن مراكش صارت منذ سنوات قليلة مدينة جذب وإغراء، سواء بالنسبة للمغاربة أو الأجانب. الكل صار يقصدها. المغاربة يقصدونها هربا من ضجيج ورطوبة المدن الساحلية أو رغبة في الترويح عن النفس. الأجانب يقصدونها طمعا في الشمس وسحر المكان

التفاصيــل

Posté par aminebhjawi à 19:02 - Commentaires [0] - Permalien [#]

مراكش: مدينة التاريخ والحضارة

تحدد المصادر التاريخية بناء النواة الأولى لمراكش سنة 1070 م من قبل المرابطين ، وهم مجموعة قبائل أمازيغيةصورة قديمة لمدينة مراكش رحل أتت من الصحراء. وقد تطورت هذه المدينة تحت حكم السلطان يوسف بن تاشفين (1061 – 1107) إلى حد كبير من نتائج التوسع المرابطي في افريقية والأندلس لتصبح المركز السياسي والثقافي للغربي الإسلامي.
بعد استتباب الامر للموحدين عقب دخولهم المدينة سنة 1147م، اتخذوها عاصمة لحكمهم. وأنجزوا بها عدة معالم تاريخية لازالت تشكل مفخرة عصرهم كصومعة الكتبية بمسجديها،
 
الأسوار، الأبواب والحدائق إضافة إلى قنطرة على وادي تانسيفت ظلت تستعمل حتى عهد قريب.  عرفت مراكش تحت حكم الموحدين إشعاعا كبيرا جعل منها مركزا ثقافيا واقتصاديا وسياسيا لا نظير له في الغرب الإسلامي.
أمام ضعف الموحدين استولى المرينيون القادمون من الشرق سنة 1269م على المدينة غير أنهم اتخذوا فاس عاصمة لهم لقرب هذه الأخيرة من موطنهم الأصلي مما أدى إلى تراجع مدينة مراكش وتحولها لمركز ثانوي. في سنة 1551م استعادت المدينة مكانتها كعاصمة للسعديين ( 1589م –1659م). فعلى عهدهم تم تشييد بنايات ومنشآت جديدة

التفاصيــل

Posté par aminebhjawi à 18:58 - Commentaires [0] - Permalien [#]

كتاب وفنانون عالميون اختاروا مراكش للكتابة والاستقرار

بعد نهاية الحرب العالمية الثانية، سيخرج الى الوجود جيل من الكتاب يكره الحرب ويبحث عن السلام والحياة والسكينة بعيدا عن المجتمع الرأسمالي الأوربي والأمريكي.من بين هؤلاء الكتاب والفنانين منمراكش مدينة البهجة و السرور اختار طنجة كمدينة للإقامة لفترات متقطعة، ثم هناك من اختار الاستقرار بشكل نهائي.كانت طنجة المدينة التي ارتبطت بأسماء كتاب عالميين مشهورين مثل الشاعر جاك كيرواك والروائي الأمريكي ويليام بوروز صاحب >المأدبة العارية< وبول بولز وزوجته جين بولز التي انتحرت في مالقا بإسبانيا نهاية الأربعينيات فيما بقي هو في طنجة الى أن مات بعد عمر متقدم.وقعت في غرام المدينة الشاطئية أيضا أسماء أخرى منها تينسي ويليامز وجان جونيه الذي أوصى بأن يدفن في العرائش.الآن، لم تعد طنجة تلك المدينة التي تغري الفنانين والكتاب كما كانت في السابق، وأصبحت مراكش الأقرب الى أذواق ومشاعر الفنانين والكتاب العالميين الذين يزورونها ويكررون الزيارات قبل أن يقرر بعضهم الإقامة الدائمة بمدينة السبعة رجال.ومن الأسماء البارزة التي ارتبطت بمراكش رئيس الوزراء البريطاني تشرشل الذي زار أول مرة مراكش وقضى فيها أياما بعد نهاية مؤتمر الحلفاء بأنفا في يناير 1943.
أغرم بالمدينة فصار يزورها في فصل الشتاء، وكان يجلس على كرسي بجانب سور باب دكالة أمام حي الحارة ليرسم لوحاته الفنية والسيجار الضخم لا يفارقه

التفاصيل

Posté par aminebhjawi à 18:47 - Commentaires [0] - Permalien [#]